ابن أبي شيبة الكوفي
679
المصنف
( 12 ) حدثنا أبو خالد الأحمر عن أشعث عن أبي الزناد قال : كان الصفي يوم بدر سيف عاصم بن منبه بن الحجاج . ( 13 ) حدثنا محمد بن حجاج عن مطرف عن الشعبي أنه سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم والصفي فقال : إنما سهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل سهم رجل من المسلمين ، وأما الصفي فكانت له غرة يختارها من غنيمة المسلمين إن شاء جارية وإن شاء فرسا ، أي ذلك شاء . ( 14 ) حدثنا حميد عن حسن بن صالح قال : سألت عطاء بن السائب عن قوله { واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسه } وعن هذه الآية { ما أفاء الله على رسوله } قال : قلت : ما الفئ وما الغنيمة ؟ قال : إذا ظهر المسلمون على المشركين وعلى أرضهم فأخذوهم عنوة فما أخذوا من مال لهم ظهروا عليه فهو غنيمة وأما الأرض فهي فئ ، وسوادنا هذا فئ . ( 15 ) حدثنا وكيع قال : سمعت سفيان يقول : الغنيمة ما أصاب المسلمون عنوة ، فهو لمن سمى الله وأربعة أخماس لمن شهدها . ( 16 ) حدثنا إسماعيل بن علية عن ابن عون قال : قرأت كتاب ذكر الصفي فقلت لمحمد : ما الصفي ؟ قال : رأس كان يصطفى للنبي صلى الله عليه وسلم قبل كل شئ ، ثم يضرب له بعد بسهمه مع المسلمين . ( 17 ) حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن ليث عن مجاهد { واعلموا أنما غنمتم من شئ } قال : المخيط من { شئ } . ( 125 ) من يعطى من الخمس وفيمن يوضع . ( 1 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن محمد بن راشد عن مكحول قال : الخمس بمنزلة الفئ يعطي منه الامام الغني والفقير ، قال : وأخبرني ليث بن أبي رقية أن عمر بن عبد العزيز كتب أن سبيل الخمس سبيل عامة الفئ .
--> ( 124 / 12 ) وهو السيف المعروف بذي الفقار . ( 124 / 13 ) الغرة : مقدم شعر الرأس ويكنى بها عنه ويكنى بالرأس عن صاحبه فيقال غرة عبد أو أمة فإن ترك تحديد فهو أي ذلك أراد من انسان أو حيوان . ( 124 / 14 ) { ما أفاء الله على رسوله } سورة الحشر من الآية ( 6 ) . ( 124 / 17 ) المخيط : الإبرة أو الخيط فيها . ( 125 / 1 ) سبيل عامة الفئ : أي يصرف في نفس السبل